من ساحة العلم: مبادئ مكافحة الفساد

جمعني لقاء عزيز على قلبي في مدينة أحببتها كثيرا مدينة صور الأبية

ومن ساحة العلم في صور فاحت رائحة الكرامة وعنفوان شعب قدير يبحث عن الفرصة السانحة ليكون جزأ من قرار الوطن

ولقد كان الشعب على مدار عقود ُمُستَبعداً لرفضه التبعية، او مهمّشاً لرفضه التّزلم او منبوذاً لعدم السكوت عن الحق. اما من تبع الزعماء، فلقد أيقن اليوم أنه مخدوعاً

بحثنا في المبادئ العشرة لمكافحة الفساد وناقشنا عدة نقاط واجمعنا بأن انطلاقة الاصلاح الأفضل تأتي من فكرة استقلالية القضاء ونزاهته

وأجمعنا على أن الهدف الأول المطلوب في مسيرة مكافحة الفساد الطويلة هو تطبيق فصل السلطة القضائية وإعطائها استقلالية تامة عن السلطة التشريعية والتنفيذية

عليه سنعرف قريباّ اذا ما كانت الحكومة تسير بالاتجاه الصحيح نحو ما يطلبه الشعب من صور إلى عكار إلى البقاع إلى جبل لبنان، إلى بيروت

شكرا صور وأهل صور للاستضافة ورحابة الصدر، وإلى اللقاء

The Government’s Role in Fighting Corruption

January 14, 2019

“When the government does not fulfill its duties to fight corruption, it must be culpable. When the corruption level is high, the government is most likely not accountable. Abolishing corruption requires the active engagement of citizens. Otherwise, a high risk of social unrest and economic failure drive radical changes.” Gina Chammas, CPA, CACM, MSc Global Leadership.

من نجاحات الثورة – ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٠

من انتصارات الثورة اللبنانية


انتصر الناس على الخوف وعلى المناصب والمراكز

قلَب الناس تعالي الوزراء والسياسيون فأصبحوا محرجين بإنفاق مال الشعب والاستمتاع بالقهوة والغذاء، بينما الشعب يتخبّط بين الفقر والغضب وبعض حالات الإستشهاد وبعض حالات اليأس والانتحار

تغلّب الناس على النزعة الفردية وبدأت المجموعات تتناغم وتكتشف قوة التجمع بكفاءة

انتصرت المرأة على الصورة النمطية التي طالما لُصقت بها وبرهنت انها جزء لا يتجزّأ من العدالة والمواطنة والشريك الفعّال في نهضة الوطن

انتصرت الثورة على الكذب والنفاق ولم تعد تعي كلام السياسيين وكأنه لم يكن ألا عذرا للمزيد من الغضب والسخرية ممن أخفق وفشل في إدارة شؤون البلد

كشفت الثورة أن المسؤولين عاجزين عقليا ونفسيا عن تقييم خطورة الممارسات ويحتاجون لمساعدة نفسية لوقف نفي واقع ما وصلوا إليه من فقدان الثقة والاحترام من معظم الشعب اللبناني في الداخل والخارج

انتصرت الثورة ومن حيث لا تدري تصنع التغيير بالدعوة لشراء صُنع في لبنان في لبنان والخارج بعدما كان الفرنسي والأميركي والأجنبي ما يستهوي الأسواق في الاقتصاد الحرّ

عشت انت يا ثورة تشقين طريق ولادة دولة المؤسسات والدستور بمخاض قد يطول زمنه لكن كل ما له قيمة مستدامة يستدعي الوقت والجهد لتحقيقه

من نجاحات الثورة – ٥ كانون الثاني ٢٠٢٠

جاءت الثورة غير المسبوقة تدعو لتطبيق الدستور والقانون بينما تحوم السلطة حول نفسها وتخلط الحابل بالنابل. فالمشرّع هو نفسه المنفّذ. والمنفّذ هو نفسه المراقب. والمراقب هو نفسه من يعطي نصائح التشريع وهكذا دواليك. حتى وصلنا إلى تعطيل التنفيذ وشلّ الرقابة وإضعاف التشريع لخدمة الفساد في لبنان
منذ اليوم الأول، والثورة تعطي الفرصة للسلطة للقيام بواجبها من أجل الوطن. ولكن السلطة تمعّنت بالاستخفاف بمصدر السُلُطات ورغبات الشعب
وبعد انتظار طال، يبدو لنا أن أفضل حلّ هو أن يعتذر الرئيس المكلّف وعدم إضاعة الوقت الثمين لتفادي انقسام حاد في السياسة ستسببه حكومة ملوّنة سياسيا ترتدي عباءة حزب او حزبين
فتحرّكات التشكيل تدلّ على أن الرئيس المكلف غير قادر على تطبيق الدستور
ولقد نجحت الثورة في التأكيد على ضرورة تطبيق الدستور لا سيما لجهة الابتعاد عن المحاصصة والطائفية. وبرهنت الثورة على ان الشعب هو مصدر السُلُطات ويحق له حكم نفسه
ومن هو الرئيس المكلف ليكون عثرة في وجه مصدر السّلّطات؟

من نجاحات الثورة – ٤ كانون الثاني ٢٠٢٠

لم تفتح السلطة الحاكمة أذنيها جيدا ولم تسيطر على شهواتها الخاصة بعد. ولم تلجم نفسها عن التهام أموال الشعب ومقدرات الوطن حتى بعد الثورة

لم يظهر بطل واحد من أبناء السلطة الفاسدة، يتخلى عن مكاسبه السياسية والمالية من أجل الثورة والشعب

فالجميع برهن عن نيات غير محمودة تجلّت بالمماطلة والإصرار على المحاصصة والتوزيع الطائفي وتقاسم الجبنة والإستقواء بالخارج او التعالي عليه

وبالرغم من ذلك نجحت الثورة باقتلاع الإعترافات بوجود فساد شامل بين أفرقاء السلطة الذين اتهموا بعضهم بعرقلة الإصلاح

ونجحت الثورة في إبعاد جهة من الجهات المسؤولة عما يعاني منه الشعب

والثورة تصرّ على عنوانها “كلن يعني كلن” وستتابع نشاطها حتى الوصول إلى أهدافها

لا القمع ولا الضرب ولا الإعتقال ولا التخويف سينجح ليلغي أسباب الثورة بل قد ينجحوا بتحفيز الثورة

من نجاحات الثورة – ٣ كانون الثاني ٢٠٢٠

أقرّ جميع السياسيون دون استثناء بأن الثورة ضرورية وسرد كل منهم وجهة نظره عن التغيير الذي حصل نتيجة للثورة. فلقد بدّلت الثورة شهوات المتسلطين من “شو جاي على بالك خذ من البلد ما حدا بيوقف بوجك”، إلى الخوف من ردة فعل الناس والامتعاض من اتهامات الشعب وتوخي الحذر حول الحدود التي لا يريدون أن يتخطوها. وصاروا يحسبوا حساب للثورة ومكافحة الفساد ورقابة الناس عليهم

سنة جديدة مباركة٢٠٢٠

ومرت سنة ٢٠١٩ وميّزت نفسها عن السنين الخمسين التي مرت. فهي لم تكن سنة سلام ولا سنة حرب ولا سنة مقاومة. بل ولأول مرة في تاريخ لبنان كانت سنة مكافحة. نعم سنة ٢٠١٩ هي اول سنة في مكافحة الفساد في لبنان مكافحة جماعية شارك فيها مليونين لبناني في لبنان وما لا يقل عن مليوني لبناني خارج لبنان. وايدها كل لبناني شريف خارج السلطة السياسية الحاكمة وأزلامها
المستفيدين من فساد المتسلطين

حان وقت سنة ٢٠٢٠ حتى يحصل الشعب اللبناني كعادته على أعلى علامة في مكافحة الفساد إذ اعتاد إن قام بعمل أن ينجح فيه
حتى لو طُعن في ظهره وسمعته من أقرب المقربين منه، من الذين وثق بهم وانتخبهم، وفشلوا في مسؤولياتهم ومنهم من خان
الأمانة

حان الوقت لسنة ٢٠٢٠ حتى يبزغ فجر لبنان الجديد المعافى ،لبنان اللاطائفية السياسية، لبنان الرسالة مكللا بتكاتف المسلم و المسيحي، امرأة ورجل معا في المواطنة، من طرابلس إلى بيروت، إلى بعلبك، إلى صيدا، وإلى صور والنبطية، إلى الهرمل والى جبيل، عواصم لبنانية لها مكانها في التاريخ المدني والديني منذ خُلقت
المدن

لبناني ليس لي وحدي. لبناني لنا ولبناننا اليوم يحتفل أن شعبه هبّ لنجدته وللحفاظ على إنجازاته الوطنية عبر التاريخ و جاءت ثورة
عارمة سينصفها التاريخ لإنجازاتها الوطنية المميزة

عشتم رفاقي وأصدقائي وجيراني واحبائي، عشتم تدافعون عن الوطن، وعاش لبنان

كل عام وانتم بألف خير سنة جديدة مباركة ٢٠٢٠

Lebanon Certified Anti-Corruption Managers (LCACM)

Lebanon CACM is a nonprofit organization that aims to contribute to anti-corruption activities in Lebanon in a professional and organized manner. Increasing awareness about corruption and its related damages to the economy and society as a whole is the main objective of the CACMs. They mostly thrive on initiating and executing prevention measures to minimize corruption and deter public officials, decision makers, and citizens from engaging in corrupt acts.

Services

We contribute to the knowledge of the public about corruption and the ways to defeat it. We promote awareness about the principles of anti-corruption that are promulgated by The American Anti-Corruption Institute (AACI). They are:

  1. The pervasiveness of the rule of law
  2. Effective internal control
  3. Effective and good governance
  4. Independent and effective judiciary
  5. Authority and associated accountability
  6. Investment in corruption prevention
  7. Quantification of corruption exposure
  8. Certainty of punishment
  9. No statute of limitations
  10. Rewarding corruption fighters

We develop specific ways to stop corruption in distinct public and private sector entities. We design internal control systems that help prevent, deter, and detect fraudulent, corrupt, or noncompliant acts.

We assist in properly documenting relevant criminal evidence of suspected corrupt acts in Lebanon.

Also, we suggest articles to improve on current or proposed laws concerned with preventing corruption and prosecuting related cases to ensure equitable penalty for corruption and fraud crimes.

We provide training and public speaking in all areas of our services as well as basics of anti-corruption such as integrity, professional ethics, professional compliance with international standards, internal control, and governance.

LCACM advises public and private sectors on anti-corruption strategies, laws, investigation, and litigation support.