لم تفتح السلطة الحاكمة أذنيها جيدا ولم تسيطر على شهواتها الخاصة بعد. ولم تلجم نفسها عن التهام أموال الشعب ومقدرات الوطن حتى بعد الثورة
لم يظهر بطل واحد من أبناء السلطة الفاسدة، يتخلى عن مكاسبه السياسية والمالية من أجل الثورة والشعب
فالجميع برهن عن نيات غير محمودة تجلّت بالمماطلة والإصرار على المحاصصة والتوزيع الطائفي وتقاسم الجبنة والإستقواء بالخارج او التعالي عليه
وبالرغم من ذلك نجحت الثورة باقتلاع الإعترافات بوجود فساد شامل بين أفرقاء السلطة الذين اتهموا بعضهم بعرقلة الإصلاح
ونجحت الثورة في إبعاد جهة من الجهات المسؤولة عما يعاني منه الشعب
والثورة تصرّ على عنوانها “كلن يعني كلن” وستتابع نشاطها حتى الوصول إلى أهدافها
لا القمع ولا الضرب ولا الإعتقال ولا التخويف سينجح ليلغي أسباب الثورة بل قد ينجحوا بتحفيز الثورة


