رفع راية “سيادة القانون” أول المبادئ للسير على الخط الصحيح الشمّاس لـ”نداء الوطن”: الفساد في لبنان وقح والحكومة لا تريد مكافحته

بقلم باتريسيا جلاد
جريدة نداء الوطن
٣٠ حزيران ٢٠٢٠
https://bit.ly/2Zh8GGY

التعويل كان كبيراً على حكومة حسّان دياب لمحاسبة الفاسدين واستعادة الأموال المنهوبة وتقويم وضع البلد ونشله من الإفلاس ووضع حدّ للفساد من خلال الشروع في الإصلاحات. إلا ان حسابات الحقل لم تطابق حسابات البيدر. سعر صرف الدولار حلّق عالياً والتوقعات أن يتخطى العشرة آلاف، في حين أن الحكومة تتخبّط مكانها لا حول ولا قوة لها والمحاصصات والفساد لا حدود لهما. فماذا تقول رئيسة جمعية “مدراء مؤهّلون لمكافحة الفساد – لبنان” جينا شماس لـ”نداء الوطن”عن العوائق التي تحول دون إقدام الحكومة على محاربة الفساد؟

حسمت جينا شمّاس أمرها وبدأت حديثها باستنتاج قوامه: “أن حكومة حسان دياب لا تريد مكافحة الفساد بل غير قادرة على ذلك، عازية السبب الى عدم قدرة البلاد على تسديد ديونها وعدم إقدام الحكومة على القاء القبض على أي فاسد ومحاكمته”. 

وحول الفساد في لبنان وكيفية مكافحته، وصفته بالوقح، علماً أنه “عبر محاربته تتغيّر سمعة لبنان”، على حدّ قولها، معتبرة أن “دياب ساهم بالفساد لأنه تبنّى بوقت دقيق من تاريخ لبنان إجراء تعيينات مبنية على الـ favoritism and nepotism، أي تفضيل أشخاص مقرّبين من أهل السلطة على سواهم وفق مبدأ المحاصصة والمحسوبية وليس وفق الكفاءة”.

من هنا، رأت ضرورة “استبعاد اشخاص من تلك الحكومة نظراً الى عدم وجود أي استعداد جدّي لديهم لمكافحة الفساد”، موضحة ان “ذلك لا يمكن تعميمه ولا يعني أن كل الموجودين في الحكومة لا يريدون ذلك”. 

وأشارت الى أن “الجمعية طلبت موعداً من وزيرة العدل للوقوف على ما يقال في وسائل الإعلام حول موقفها من استرداد الأموال المتأتية عن الفساد، وأهمية تبنّي المبادئ العشرة لمكافحة الفساد والعمل على أساسها في الحكومة ورفع راية “سيادة القانون” وهي أول المبادئ، عالياً لردع “الاحتيال على القانون” وخرق أحكام الدستور في التعيينات وفي الممارسات المالية والمصرفية والقانونية التي يتعرّض لها المواطنون من منع المودعين من الحصول على أموالهم…”

…وللمكافحة مبادئ

وتتمحور مبادئ مكافحة الفساد العشرة، إضافة الى انتشار سيادة القانون، حول أنظمة رقابية داخلية فعالة، حوكمة رشيدة وفعالة، قضاء فعّال ومستقل، السلطة والمحاسبة، الإستثمار في الوقاية من الفساد، قياس الفساد ومخاطره، اليقين من العقاب، لا يسقط الفساد بالتقادم، مكافأة محاربي الفساد.

متابعة أداء الحكومة

وفي هذا السياق تقوم الجمعية ضمن مهامها كما أكّدت شمّاس “بمتابعة أداء الحكومة والعمل الذي تقوم به لإصدار الحكم النهائي عليها في ما اذا كانت تتجه صوب مكافحة الفساد أم لا”. وهنا استذكرت القرار الذي اعتبرته بالصائب في مكافحة الفساد، وتمحور حول قرار التدقيق في البيانات الصادرة عن مصرف لبنان وهو الإتجاه الصحيح لمعرفة أين نحن من الأزمة. لكن هذا القرار الذي تمّ بناءً عليه تكليف وزير المال بتنفيذه خلال شهر، ذهب طيّ الكتمان ولم نسمع عنه شيئاً، ولم يتقدّم بأي تقرير حول آلية التنفيذ أو طلب مهلة إضافية لإنجاز المهمة وهي شهران أو ثلاثة، بل وضع القرار في الدرج، ما يدحض جديّة تلك الحكومة بمكافحة الفساد”. ودعت الى أن يكون كل فرد منا مسؤولاً عن المساهمة بمكافحة الفساد، وعدم شعوره بالإحباط وإعطاء الأمل للفاسدين ان يربحوا ويواصلوا أعمالهم المخالفة للقانون، اذ في ظل وجود الهيئات واللجان والجمعيات يمكن الوصول الى حلّ وردعهم وأقله يحسب السياسيون لهم الحساب.

ثغرات في القوانين

أما بالنسبة الى القوانين التي تحول دون إقدام الحكومة على محاربة الفساد، فاعتبرت شماس أنه “توجد ثغرة في هذا المجال”. فالجمعية رأت أنه يترتّب على هيئة مكافحة الفساد التي أنشئت حديثاً التدقيق والتحقيق بهدف ملاحقة مبيّض الأموال ورفع السرية المصرفية عنه وملاحقته وجمع الأدلة ضده، في مثل تلك الحالة يفرض القانون العودة الى هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان برئاسة حاكم “المركزي”، التي تأسست العام 2012 ومهمتها منع تبييض الأموال، فتطلب هيئة مكافحة الفساد من هيئة التحقيق الخاصة الإذن لرفع السرية المصرفية ويمكن للثانية في مثل تلك الحالة رفض ذلك المطلب. من هنا سألت الجمعية لماذا يجدر بهيئة مكافحة الفساد التي أنشئت حديثاُ العودة الى “هيئة التحقيق”؟ معتبرة الأمر ثغرة تحول دون قيام هيئة المكافحة بواجباتها وفق الأصول”. 

واعتبرت أن “الجمعية لديها لجان للتوعية وتختار الأشخاص الذين ستعمل معهم بناء على الكفاءة والنزاهة والجدية في مكافحة الفساد. لجنة للتحقيق وأخرى تجمع أدلة ولجان تراجع كل هذه المواضيع للوصول الى اتخاذ قرار حول عمل اللجنة. أما بالنسبة الى الأملاك البحرية، فتحاول الجمعية جمع آراء جهات عدة من الوزير الى المسؤول…، للتمكن من جمع المعلومات ووضعها في مكان واحد متسلحين بالأدلة التي نحصل عليها، على أن يتمّ اللجوء في ما بعد الى القضاء محلياً في الداخل والخارج أو حتى اللجوء الى الإعلام”. 

وإذ أكّدت أن الجمعية معنية باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد UNCAC وهي مهمة بالنسبة الى لبنان، شدّدت على أهمية دور خبير المحاسبة المجاز في كشف الفساد وعدم الإنجرار نحو الفساد والدخول في المشاكل التي يتسبب بها الفاشلون في التدقيق كما حصل مع شركة “آرثر اندرسون” للتدقيق التي برزت مذنبة في تهم إثر تدقيقها بشركة “إنرون” التي ألحقت بها خسائر كبيرة نتج عنها خسارة بلغت 85 ألف وظيفة. 

يبقى الفساد لغاية الساعة في لبنان “ثقافة” مترسّخة في جذوره تعود بداياتها الى سنوات طويلة، لكن لا بدّ لقيدها أن ينكسر يوماً.

حلول لاسترداد الأموال للمرّة الأولى ليس على حساب الشعب

١٤ حزيران ٢٠٢٠


في ظل الأوضاع الطارئة التي تمرّ بالبلاد والتي تستدعي تدابير إستثنائية وفورية، وحرصاً على مقدّرات الشعب اللبناني وحمايةً لقدرة الدولة على مواجهة الأخطار المحدقة وتمهيداً لاسترداد الأموال المنهوبة بشكل يتماشى مع وضع لبنان والقانون الدولي، تطالب جمعية “مدراء مؤهلون لمكافحة الفساد – لبنان” الحكومة باتّخاذ القرارات والإجراءات التالية، كخطوة ضرورية وقانونية قبل فوات الأوان، للوقوف على حجم الضررالحاصل وضمان تحصيل الحقوق واستكمال التحقيق والتدقيق لمحاسبة المسؤولين عن الأزمة المصرفية والنقدية في البلاد

١– حجز جميع الممتلكات الموجودة في لبنان والخارج والتي تخص كل من في اللائحة المدرجة أدناه، تلك المسجلة بإسمائهم و/أو بأسماء افراد عائلاتهم أو من يخصونهم وذات الصلة بهم أو بالشركات والمؤسسات المدرجة أو تلك التي تخصهم ونشر المعلومات، وذلك لكل من يلي

لمتابعة قراءة البيان، إضغط على هذا الرابط

“مدراء مؤهلون لمكافحة الفساد – لبنان” يكشفون التناقضات بين بيان سلامة والواقع

بعبدا، في 2 أيار 2020

أعلنت جمعية “مدراء مؤهلون لمكافحة الفساد” في بيان لها استغرابها للتناقض بين الموقف الأخير لحاكم المصرف المركزي السيد رياض سلامة وأقوال سابقة له في التقرير السنوي لهيئة التحقيق الخاصة لسنة 2017: حيث قال “..وبالرغم من كل الصعاب، تبقى أولى الأوليّات بالنسبة لنا الحفاظ على الإستقرار النقدي وسلامة القطاعين المصرفي والمالي وصونهما…”. وتوقّفت عند هذه التطمينات آسفة لأنه بالرغم من فشل المسؤولين في مصرف لبنان في تأمين خطة إنتقالية خلال السنوات الثلاثين الماضية لتثبيت سيادة العملة المحلية على أراضيها، جاء حاكم مصرف لبنان مدافعا عن نفسه بدلا من وضع استقاّلته بتصرف الحكومة اللبنانية، كما كان ليفعل أي مهني على مستوى الحاكمية في أي دولة ديمقراطية. وأكدت “مدراء مؤهلون لمكافحة الفساد” أن الشعب اللبناني دفع تكاليف باهظة ثمناً لاستقرار سعر الدولار في لبنان بدلًا من إستقرار النقد اللبناني تطبيقاً للقانون علماً أن لبنان لم يقصِّر في تأمين أعلى الرواتب والملحقات لحاكم مصرف لبنان ونواب الحاكم والمدراء المحظيين

لمتابعة قراءة البيان، إضغط على هذا الرابط

مانشيت المساء من صوت لبنان مع مستشارة المعهد الأمريكي لمكافحة الفساد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا النقيب جينا الشماس

٥ أيار ٢٠٢٠
صوت لبنان
بيروت – لبنان

تناقش الحلقة بيان حاكم مصرف لبنان الأخير، والخطة الاقتصادية للحكومة اللبنانية والوضع الاقتصادي الذي وصل اليه لبنان

بما في ذلك القظاع المصرفي وانهيار سعر الليرة اللبنانية أمام الدولاركما تناقش الحلقة ما تقوم به الحكومة اللبنانية لمكافحة الفساد وآفاق التمويل الدولي للبنان لا سيما تلك التي يتم التفاوض عليها مع صندوق النقد الدولي

يمكنكم الاستماع ومشاهدة الحلقة من خلال الرابط التالي

https://www.facebook.com/sawtlebnan/videos/539606980280614/

The Government’s Role in Fighting Corruption

January 14, 2019

“When the government does not fulfill its duties to fight corruption, it must be culpable. When the corruption level is high, the government is most likely not accountable. Abolishing corruption requires the active engagement of citizens. Otherwise, a high risk of social unrest and economic failure drive radical changes.” Gina Chammas, CPA, CACM, MSc Global Leadership.

Lebanon Certified Anti-Corruption Managers (LCACM)

Lebanon CACM is a nonprofit organization that aims to contribute to anti-corruption activities in Lebanon in a professional and organized manner. Increasing awareness about corruption and its related damages to the economy and society as a whole is the main objective of the CACMs. They mostly thrive on initiating and executing prevention measures to minimize corruption and deter public officials, decision makers, and citizens from engaging in corrupt acts.

Services

We contribute to the knowledge of the public about corruption and the ways to defeat it. We promote awareness about the principles of anti-corruption that are promulgated by The American Anti-Corruption Institute (AACI). They are:

  1. The pervasiveness of the rule of law
  2. Effective internal control
  3. Effective and good governance
  4. Independent and effective judiciary
  5. Authority and associated accountability
  6. Investment in corruption prevention
  7. Quantification of corruption exposure
  8. Certainty of punishment
  9. No statute of limitations
  10. Rewarding corruption fighters

We develop specific ways to stop corruption in distinct public and private sector entities. We design internal control systems that help prevent, deter, and detect fraudulent, corrupt, or noncompliant acts.

We assist in properly documenting relevant criminal evidence of suspected corrupt acts in Lebanon.

Also, we suggest articles to improve on current or proposed laws concerned with preventing corruption and prosecuting related cases to ensure equitable penalty for corruption and fraud crimes.

We provide training and public speaking in all areas of our services as well as basics of anti-corruption such as integrity, professional ethics, professional compliance with international standards, internal control, and governance.

LCACM advises public and private sectors on anti-corruption strategies, laws, investigation, and litigation support.